لم يعد الخوف لدى مهاجري طرابلس مرتبطًا بقوارب الموت أو مراكز الاحتجاز وحدها، بل أصبح جزءًا من تفاصيل الحياة اليومية. فمع موجة التصعيد التي شهدها يونيو/ حزيران 2026، اضطر كثير من القادمين من دول إفريقيا جنوب الصحراء إلى ملازمة منازلهم أيامًا متتالية، تفاديًا للاعتقال أو الاعتداء، بعدما تزامنت الاحتجاجات مع حملات توقيف نفذتها الشرطة وتشكيلات مسلحة تابعة لوزارة الداخلية في مدن غرب البلاد.